‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحــديث الشـــريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحــديث الشـــريف. إظهار كافة الرسائل

18 يونيو 2013

أحاديث في الفتن




أحاديث في الفتن


عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللّهِ مَقَاماً. مَا تَرَكَ شَيْئاً يَكُونُ فِي مقَامِهِ ذلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ. إِلاَّ حَدَّثَ بِهِ. حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ. قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَـولاَءِ. وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ. كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ. ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.
رواه مسلم

عن الزُّبير بن عديّ قال: «أتينا أنسَ بن مالك فشكَونا إليه ما يلْقونَ منَ الحَجاج، فقال: اصبِروا، فإِنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده أشرُّ منه حتى تَلقوا ربكم؛ سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلّم.
رواه البخاري

عن أنسَ بن مالكٍ رضيَ الله عنه يقول: «قال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم للأنصار: إنكم ستلقَونَ بَعدي أثرةً، فاصبروا حتّى تَلقَوني، ومَوعِدُكم الحَوض.
رواه البخاري
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

07 نوفمبر 2012

31 أكتوبر 2012

31 أكتوبر 2011

شرح الأربعين النووية لفضيلة الشيخ الدكتور / عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

14 سبتمبر 2011

هل السنة مشمولة بحفظ الله كالقرآن الكريم أو لا؟


هل السنة مشمولة بحفظ الله كالقرآن الكريم أو لا؟

الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
الجواب عن السؤال: نعم السُّنَّة محفوظة بحفظ الله لكتابه، قال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، قال شيخنا العلامة المحقق محمد أمان الجامي (رحمه الله) في رسالته المفرَّغة عن (محاضرة له) بعنوان( منزلة السنة في التشريع الإسلامي) (ص 20) بعد أن ذكر الآية السابقة:" والذكر المنزل المحفوظ هو القرآن بالدرجة الأولى، وقد حفظه الله بما شاء، وكيف شاء، وتدخل السنة في عموم الذكر في الدرجة الثانية عند التحقيق وإنعام النظر.
و قد حفظها الله تعالى بأولئك الجهابذة العلماء..".
وعقد الإمام الألباني (رحمه الله) فصلاً بعنوان (السنة من الذكر وهي محفوظة إلى يوم القيامة) من كتابه (الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام) (ص 21).

و للحافظ أبي محمد ابن حزم (رحمه الله) كلاماً قوياً في فصل ماتعٍ مفيد عقده في كتابه الماتع (الإحكام في أصول الأحكام) (1 /  109-122) تكلَّم فيه عن المسألة بإسهاب وساق الأدلة والبراهين المفحمة المبيِّنة على أنَّ السنة من الذكر المحفوظ كالقرآن.
وينظر: (مختصر الصواعق) للإمام المحقق ابن القيم (ص 487-493)، وغيرها من كتب أهل العلم.
وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّم.
--------------------
فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
حفظه الله
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

06 سبتمبر 2011

زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة

زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة

لا يخفى فضل الأذكار النبويةِ والأدعيةِ المأثورةِ التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه و سلم ويعلِّمُها أصحابَه؛ وكمالُها في مبانيها ومعانيها، واشتمالُها على جوامع الخير وفواتحِه وخواتِمِه، كما قالت أمُّ المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها: ((كان النبيُّ صلى الله عليه و سلم يُعجبُه الجوامعُ من الدعاءِ، ويدع ما بين ذلك))، رواه أبو داود في "سننه" (1482)، والإمام أحمد في "مسنده" (25151)، وابن حبان في "صحيحه" (867).
وروى الإمام أحمد في "المسند" (4160) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «إنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم عُلِّم فواتحَ الخيـر وجوامعَه وخواتِمَه».
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فإنَّه صلى الله عليه و سلم أُعطي جوامع الكلم، وخُصَّ ببدائع الحكَم، كما في "صحيح البخاري" (7013)، و"مسلم" (523) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه و سلم قال: ((بُعثتُ بجوامع الكَلِم))، زاد البخاري: قال الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: ((جوامع الكلم فيما بلغنا أنَّ الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تُكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين ونحو ذلك)) اهـ.
أي أنَّه صلى الله عليه و سلم كان يتكلَّم بالكلام الموجَزِ القليلِ اللفظ، الكثير المعاني، وهكذا الشأن في أذكاره وأدعيته صلوات الله وسلامه عليه، كان يُعجبه من ذلك جوامع الذِّكر والدعاء ويدع ما بين ذلك.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad