قصيدة في الرد على أبي الفتن ـ جازاه الله بما يستحقه ـوفيها تلخيص لخطبة الشيخ حفظه الله عنْ رَسْمِ دارِ أَحِبَتِي أَلْهَانِي = شُبَهٌ تُبَثُّ على هوى فَتَّانِ أبو فِتَنٍ قدْ أجْلبوه لِحَتْفِهِ= وتَتَرَّسوا المِسْكِينَ في المَيْدانِوتخَيَّروه لِعِلَّةٍ مكْشُوفةٍ= فالْعُذْرُ سهْلٌ منْ جِنانِ الجانيمن قال إنسانٌ وحَيْوانٌ معاً = فهما بِمَعْنىً واحِدٍ لا اثْنانِفَهْوَ المُقِرُّ بِأنَّه الثاني هنا= لا غرْوَ إنْ نادَوْه بِالْحَيَوانِيدعوا إلى مَسْخِ النصيحةِ نِقْمةً = ويرى التمَيُّعَ غايةَ الإنسانِبل كادَ منْ زَهْوِ الغِوايةِ أن يَرى= رُكْنَ التمَيُّعِ سابِعَ الإيمانِيدعوا إلى ترك التسلف واسعاً= لِيَضُمَّ كُلَّ مُخالِفٍ خَوَّانِعنوانه التقْعيدُ في بِدْعِيَّةٍ = تَقْعِيدُ زورٍ ماجَ بِالْبُهْتانِتصْحيحُ لمْ نهْدِمْ ويعْذُرُ بعْضُنا= واحْمِلْ على التفْصيل مُجْملَ فانِوكأنه الأكَّالُ في أبْقارِهِ= إذْ قال مَسُّ الأنْفِ مَهْرُ جِنانِفابْحَثْ بِوافٍ في تراجِمِ شاعِرٍ= عِشْرينَ معْ مِئَتَيْنِ في الأزْمانِيُدْعى بِكُلْثومِ بْنِ عَمْرٍ واعِظٍ = فكأنك العَتّابِ في الْهَذَيانِأنَّى الدليلُ على قواعِدِ باطِلٍ= مِنْ سُنَّةِ المبْعوثِ بالقرْآنِأوَ ما قَرَأْتَ ( فإنْ تنازعتم ) ولا= آثارَ هَدْمِ الساقِطِ البُنْيانِفاحْمِلْ لنا ما قال سَيِّدُكُم على= تفْصيلٍهِ في عَمْروٍ اوْ عُثْمانِأو في سُلَيْمانٍ وداودٍ وما= في حقِّ هِنْدٍ أوْ أبي سُفيانِواحمل لنا التكْفيرَ عندَ ظِلالِهِِ= وسِبابِهِ موسى بِزَعْمِ بيانِهانَتْ علَيكَ الأنبياءُ وصحْبُهمْ= في عزِّ سَيِّدِكُم بلا نُكْرانِأمْ أنْتَ تَخْطو خَلْفَهُ في سبِّهِ=فلمَزْتَ صحْبَ الْمُصْطفى العدْنانيوجعلْتَهُمْ أمْثالَ نَقْصٍ واعظاً= لِلظَّنِّ تُعْلي خِسَّةَ الْكُهَّانِأوَما وجدتَّ سِوى الصَّحابةِ مُثْلَةً= مَثِّلْ بِنَفْسِكَ لِلْغُثاءِ الضّانيوتقول ُ حَسَّانٌ تَوَلَّى كِبْرهُ= عمن يُدافِعُ ذا الجهولُ الشانيأعنِ النفاقِ وأهلِه في لمْزهِ= صَحْبَ النَّبِيِّ بِنِقْمَةِ الفَتَّانِإن الصحابةَ فضْلُهم في علمِهِم = وعقولِهِم فاعقِلْ بلا ألحانِرضيَ الإلهُ عقولَهم وقلوبَهم =في توبةٍ وبآيةِ الرِضْوانِزكَّى النبيُّ عقولَهم وقلوبَهم = في نصِّ ( خيرُ الناسِ ) يا أقرانيحاشا لهم أن يُجْمِعوا بِضلالةٍ = أو يسكتوا والوقتُ وقتَ بيانِلا لا نقولُ بِعِصْمَةٍ قُدْسِيَّةٍ = بعدَ النبيِّ المصطفى العدنانيلكن نقولُ بأنهم أهلُ النُّهى = والحقُّ ما قالوه بالإحْسانِأوَ ما قَرَأْتَ بِمَنْ يُشَاقِقْ آيةً = فسبيلُهُم من فرضِ ذي الإيمانِأوَ ما سمعْت قصيدةً مشهورةً = للعالمِ ابنِ القَيِّمِ الرَّبَّانيالعلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ = قالَ الصحابةُ همْ أولوا العِرْفانِكمْ رامَ قبلَكَ ما ترومُ فأَخْفَقُوا = لمْ يُدْركوهُ على مدى الأزْمانِعِبْتَ الأئِمَّةَ لا غرابةَ يا فتى = بعدَ الصحابةِ مَنْ يُجِلُّ الشاني ؟وتَقَمَّمَ المِسْكينُ في شبكاتِهِ= وكأنْ أتى بِوَساوِسِ الشيْطانِيَتْلوا كلاما قد تراجعَ شيْخُنا= مِنْ خَمْسةٍ من قبْلِها عِقْدانِعنْ نقْلِهِ عنْ سَيِّدٍ في طبْعَةٍ= أولى وأعلنَ أيَّما إعلانِمِنْ فوْقِ مِنْبَرِهِ بِخُطْبَةِجُمْعةٍ= فِعْلَ الأئِمةِ خِيرَةِ الشجعانِهلا رجعْتَ كما تراجعَ شَيْخُنا= فَعَلا بِذلك شَأْنُهُ ذو شانِلا لمْ تُجِبْ عن أيِّ شيْئٍ خِدْعَةً= بلْ حِدتَّ عجْزاً مُسْرِعَ الرَّوَغانِشتّانَ بَيْنَ إمامِنا وإمامِكم = شتَّانَ بيْنَ اللَّيْثِ والسِّرْحانِثمَّ التعالي منْكَ صارَ سَجِيَّةً = وَبَرَاقِشٍ في وَصْلَةِ البُهْتانِصَنَّفْتَ أهلَ العِلْمِ في إنْكارِهِمْ= مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ هَكَذا صَنْفانِوخلطتَ حَدَّادِي الجَهالَةِ والرَّدَى= بِالْخُلَّصِ الأثْباتِ كالسَّكْرانِوالمُنْصِفونَ بحِلْمِهِم قدْ أعْرضُوا = عَمَلا بِأَمْرِ اللهِ في القرآنِتركوا نِقاشكَ قدْ كفاهُم فاضِلٌ = شيْخُ الشُّيوخِ مُجاهِدُ الْحدثانِ لا فُضَّ فوهُ أبوالبيانِ حقيقةً = بالعلمِ يُرْدِي ذا المِراءِ الجاني فلقدْ أبانَ حقائقاً معلومة = كالشمسِ لكنْ تمْرِضُ العينانِفابْحَثْ لِدائِكَ عنْ شفاءٍ ناجِـعٍ= واقْبلْ نصيحةَ شَيْخِنا الرَّسلانِمن ديوان محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـمنقول من :http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=3616
قصيدة في الرد على أبي الفتن ـ جازاه الله بما يستحقه ـوفيها تلخيص لخطبة الشيخ حفظه الله عنْ رَسْمِ دارِ أَحِبَتِي أَلْهَانِي = شُبَهٌ تُبَثُّ على هوى فَتَّانِ أبو فِتَنٍ قدْ أجْلبوه لِحَتْفِهِ= وتَتَرَّسوا المِسْكِينَ في المَيْدانِوتخَيَّروه لِعِلَّةٍ مكْشُوفةٍ= فالْعُذْرُ سهْلٌ منْ جِنانِ الجانيمن قال إنسانٌ وحَيْوانٌ معاً = فهما بِمَعْنىً واحِدٍ لا اثْنانِفَهْوَ المُقِرُّ بِأنَّه الثاني هنا= لا غرْوَ إنْ نادَوْه بِالْحَيَوانِيدعوا إلى مَسْخِ النصيحةِ نِقْمةً = ويرى التمَيُّعَ غايةَ الإنسانِبل كادَ منْ زَهْوِ الغِوايةِ أن يَرى= رُكْنَ التمَيُّعِ سابِعَ الإيمانِيدعوا إلى ترك التسلف واسعاً= لِيَضُمَّ كُلَّ مُخالِفٍ خَوَّانِعنوانه التقْعيدُ في بِدْعِيَّةٍ = تَقْعِيدُ زورٍ ماجَ بِالْبُهْتانِتصْحيحُ لمْ نهْدِمْ ويعْذُرُ بعْضُنا= واحْمِلْ على التفْصيل مُجْملَ فانِوكأنه الأكَّالُ في أبْقارِهِ= إذْ قال مَسُّ الأنْفِ مَهْرُ جِنانِفابْحَثْ بِوافٍ في تراجِمِ شاعِرٍ= عِشْرينَ معْ مِئَتَيْنِ في الأزْمانِيُدْعى بِكُلْثومِ بْنِ عَمْرٍ واعِظٍ = فكأنك العَتّابِ في الْهَذَيانِأنَّى الدليلُ على قواعِدِ باطِلٍ= مِنْ سُنَّةِ المبْعوثِ بالقرْآنِأوَ ما قَرَأْتَ ( فإنْ تنازعتم ) ولا= آثارَ هَدْمِ الساقِطِ البُنْيانِفاحْمِلْ لنا ما قال سَيِّدُكُم على= تفْصيلٍهِ في عَمْروٍ اوْ عُثْمانِأو في سُلَيْمانٍ وداودٍ وما= في حقِّ هِنْدٍ أوْ أبي سُفيانِواحمل لنا التكْفيرَ عندَ ظِلالِهِِ= وسِبابِهِ موسى بِزَعْمِ بيانِهانَتْ علَيكَ الأنبياءُ وصحْبُهمْ= في عزِّ سَيِّدِكُم بلا نُكْرانِأمْ أنْتَ تَخْطو خَلْفَهُ في سبِّهِ=فلمَزْتَ صحْبَ الْمُصْطفى العدْنانيوجعلْتَهُمْ أمْثالَ نَقْصٍ واعظاً= لِلظَّنِّ تُعْلي خِسَّةَ الْكُهَّانِأوَما وجدتَّ سِوى الصَّحابةِ مُثْلَةً= مَثِّلْ بِنَفْسِكَ لِلْغُثاءِ الضّانيوتقول ُ حَسَّانٌ تَوَلَّى كِبْرهُ= عمن يُدافِعُ ذا الجهولُ الشانيأعنِ النفاقِ وأهلِه في لمْزهِ= صَحْبَ النَّبِيِّ بِنِقْمَةِ الفَتَّانِإن الصحابةَ فضْلُهم في علمِهِم = وعقولِهِم فاعقِلْ بلا ألحانِرضيَ الإلهُ عقولَهم وقلوبَهم =في توبةٍ وبآيةِ الرِضْوانِزكَّى النبيُّ عقولَهم وقلوبَهم = في نصِّ ( خيرُ الناسِ ) يا أقرانيحاشا لهم أن يُجْمِعوا بِضلالةٍ = أو يسكتوا والوقتُ وقتَ بيانِلا لا نقولُ بِعِصْمَةٍ قُدْسِيَّةٍ = بعدَ النبيِّ المصطفى العدنانيلكن نقولُ بأنهم أهلُ النُّهى = والحقُّ ما قالوه بالإحْسانِأوَ ما قَرَأْتَ بِمَنْ يُشَاقِقْ آيةً = فسبيلُهُم من فرضِ ذي الإيمانِأوَ ما سمعْت قصيدةً مشهورةً = للعالمِ ابنِ القَيِّمِ الرَّبَّانيالعلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ = قالَ الصحابةُ همْ أولوا العِرْفانِكمْ رامَ قبلَكَ ما ترومُ فأَخْفَقُوا = لمْ يُدْركوهُ على مدى الأزْمانِعِبْتَ الأئِمَّةَ لا غرابةَ يا فتى = بعدَ الصحابةِ مَنْ يُجِلُّ الشاني ؟وتَقَمَّمَ المِسْكينُ في شبكاتِهِ= وكأنْ أتى بِوَساوِسِ الشيْطانِيَتْلوا كلاما قد تراجعَ شيْخُنا= مِنْ خَمْسةٍ من قبْلِها عِقْدانِعنْ نقْلِهِ عنْ سَيِّدٍ في طبْعَةٍ= أولى وأعلنَ أيَّما إعلانِمِنْ فوْقِ مِنْبَرِهِ بِخُطْبَةِجُمْعةٍ= فِعْلَ الأئِمةِ خِيرَةِ الشجعانِهلا رجعْتَ كما تراجعَ شَيْخُنا= فَعَلا بِذلك شَأْنُهُ ذو شانِلا لمْ تُجِبْ عن أيِّ شيْئٍ خِدْعَةً= بلْ حِدتَّ عجْزاً مُسْرِعَ الرَّوَغانِشتّانَ بَيْنَ إمامِنا وإمامِكم = شتَّانَ بيْنَ اللَّيْثِ والسِّرْحانِثمَّ التعالي منْكَ صارَ سَجِيَّةً = وَبَرَاقِشٍ في وَصْلَةِ البُهْتانِصَنَّفْتَ أهلَ العِلْمِ في إنْكارِهِمْ= مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ هَكَذا صَنْفانِوخلطتَ حَدَّادِي الجَهالَةِ والرَّدَى= بِالْخُلَّصِ الأثْباتِ كالسَّكْرانِوالمُنْصِفونَ بحِلْمِهِم قدْ أعْرضُوا = عَمَلا بِأَمْرِ اللهِ في القرآنِتركوا نِقاشكَ قدْ كفاهُم فاضِلٌ = شيْخُ الشُّيوخِ مُجاهِدُ الْحدثانِ لا فُضَّ فوهُ أبوالبيانِ حقيقةً = بالعلمِ يُرْدِي ذا المِراءِ الجاني فلقدْ أبانَ حقائقاً معلومة = كالشمسِ لكنْ تمْرِضُ العينانِفابْحَثْ لِدائِكَ عنْ شفاءٍ ناجِـعٍ= واقْبلْ نصيحةَ شَيْخِنا الرَّسلانِمن ديوان محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـ
قصيدة في الرد على أبي الفتن ـ جازاه الله بما يستحقه ـ
ردحذفوفيها تلخيص لخطبة الشيخ حفظه الله
عنْ رَسْمِ دارِ أَحِبَتِي أَلْهَانِي = شُبَهٌ تُبَثُّ على هوى فَتَّانِ
أبو فِتَنٍ قدْ أجْلبوه لِحَتْفِهِ= وتَتَرَّسوا المِسْكِينَ في المَيْدانِ
وتخَيَّروه لِعِلَّةٍ مكْشُوفةٍ= فالْعُذْرُ سهْلٌ منْ جِنانِ الجاني
من قال إنسانٌ وحَيْوانٌ معاً = فهما بِمَعْنىً واحِدٍ لا اثْنانِ
فَهْوَ المُقِرُّ بِأنَّه الثاني هنا= لا غرْوَ إنْ نادَوْه بِالْحَيَوانِ
يدعوا إلى مَسْخِ النصيحةِ نِقْمةً = ويرى التمَيُّعَ غايةَ الإنسانِ
بل كادَ منْ زَهْوِ الغِوايةِ أن يَرى= رُكْنَ التمَيُّعِ سابِعَ الإيمانِ
يدعوا إلى ترك التسلف واسعاً= لِيَضُمَّ كُلَّ مُخالِفٍ خَوَّانِ
عنوانه التقْعيدُ في بِدْعِيَّةٍ = تَقْعِيدُ زورٍ ماجَ بِالْبُهْتانِ
تصْحيحُ لمْ نهْدِمْ ويعْذُرُ بعْضُنا= واحْمِلْ على التفْصيل مُجْملَ فانِ
وكأنه الأكَّالُ في أبْقارِهِ= إذْ قال مَسُّ الأنْفِ مَهْرُ جِنانِ
فابْحَثْ بِوافٍ في تراجِمِ شاعِرٍ= عِشْرينَ معْ مِئَتَيْنِ في الأزْمانِ
يُدْعى بِكُلْثومِ بْنِ عَمْرٍ واعِظٍ = فكأنك العَتّابِ في الْهَذَيانِ
أنَّى الدليلُ على قواعِدِ باطِلٍ= مِنْ سُنَّةِ المبْعوثِ بالقرْآنِ
أوَ ما قَرَأْتَ ( فإنْ تنازعتم ) ولا= آثارَ هَدْمِ الساقِطِ البُنْيانِ
فاحْمِلْ لنا ما قال سَيِّدُكُم على= تفْصيلٍهِ في عَمْروٍ اوْ عُثْمانِ
أو في سُلَيْمانٍ وداودٍ وما= في حقِّ هِنْدٍ أوْ أبي سُفيانِ
واحمل لنا التكْفيرَ عندَ ظِلالِهِِ= وسِبابِهِ موسى بِزَعْمِ بيانِ
هانَتْ علَيكَ الأنبياءُ وصحْبُهمْ= في عزِّ سَيِّدِكُم بلا نُكْرانِ
أمْ أنْتَ تَخْطو خَلْفَهُ في سبِّهِ=فلمَزْتَ صحْبَ الْمُصْطفى العدْناني
وجعلْتَهُمْ أمْثالَ نَقْصٍ واعظاً= لِلظَّنِّ تُعْلي خِسَّةَ الْكُهَّانِ
أوَما وجدتَّ سِوى الصَّحابةِ مُثْلَةً= مَثِّلْ بِنَفْسِكَ لِلْغُثاءِ الضّاني
وتقول ُ حَسَّانٌ تَوَلَّى كِبْرهُ= عمن يُدافِعُ ذا الجهولُ الشاني
أعنِ النفاقِ وأهلِه في لمْزهِ= صَحْبَ النَّبِيِّ بِنِقْمَةِ الفَتَّانِ
إن الصحابةَ فضْلُهم في علمِهِم = وعقولِهِم فاعقِلْ بلا ألحانِ
رضيَ الإلهُ عقولَهم وقلوبَهم =في توبةٍ وبآيةِ الرِضْوانِ
زكَّى النبيُّ عقولَهم وقلوبَهم = في نصِّ ( خيرُ الناسِ ) يا أقراني
حاشا لهم أن يُجْمِعوا بِضلالةٍ = أو يسكتوا والوقتُ وقتَ بيانِ
لا لا نقولُ بِعِصْمَةٍ قُدْسِيَّةٍ = بعدَ النبيِّ المصطفى العدناني
لكن نقولُ بأنهم أهلُ النُّهى = والحقُّ ما قالوه بالإحْسانِ
أوَ ما قَرَأْتَ بِمَنْ يُشَاقِقْ آيةً = فسبيلُهُم من فرضِ ذي الإيمانِ
أوَ ما سمعْت قصيدةً مشهورةً = للعالمِ ابنِ القَيِّمِ الرَّبَّاني
العلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ = قالَ الصحابةُ همْ أولوا العِرْفانِ
كمْ رامَ قبلَكَ ما ترومُ فأَخْفَقُوا = لمْ يُدْركوهُ على مدى الأزْمانِ
عِبْتَ الأئِمَّةَ لا غرابةَ يا فتى = بعدَ الصحابةِ مَنْ يُجِلُّ الشاني ؟
وتَقَمَّمَ المِسْكينُ في شبكاتِهِ= وكأنْ أتى بِوَساوِسِ الشيْطانِ
يَتْلوا كلاما قد تراجعَ شيْخُنا= مِنْ خَمْسةٍ من قبْلِها عِقْدانِ
عنْ نقْلِهِ عنْ سَيِّدٍ في طبْعَةٍ= أولى وأعلنَ أيَّما إعلانِ
مِنْ فوْقِ مِنْبَرِهِ بِخُطْبَةِجُمْعةٍ= فِعْلَ الأئِمةِ خِيرَةِ الشجعانِ
هلا رجعْتَ كما تراجعَ شَيْخُنا= فَعَلا بِذلك شَأْنُهُ ذو شانِ
لا لمْ تُجِبْ عن أيِّ شيْئٍ خِدْعَةً= بلْ حِدتَّ عجْزاً مُسْرِعَ الرَّوَغانِ
شتّانَ بَيْنَ إمامِنا وإمامِكم = شتَّانَ بيْنَ اللَّيْثِ والسِّرْحانِ
ثمَّ التعالي منْكَ صارَ سَجِيَّةً = وَبَرَاقِشٍ في وَصْلَةِ البُهْتانِ
صَنَّفْتَ أهلَ العِلْمِ في إنْكارِهِمْ= مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ هَكَذا صَنْفانِ
وخلطتَ حَدَّادِي الجَهالَةِ والرَّدَى= بِالْخُلَّصِ الأثْباتِ كالسَّكْرانِ
والمُنْصِفونَ بحِلْمِهِم قدْ أعْرضُوا = عَمَلا بِأَمْرِ اللهِ في القرآنِ
تركوا نِقاشكَ قدْ كفاهُم فاضِلٌ = شيْخُ الشُّيوخِ مُجاهِدُ الْحدثانِ
لا فُضَّ فوهُ أبوالبيانِ حقيقةً = بالعلمِ يُرْدِي ذا المِراءِ الجاني
فلقدْ أبانَ حقائقاً معلومة = كالشمسِ لكنْ تمْرِضُ العينانِ
فابْحَثْ لِدائِكَ عنْ شفاءٍ ناجِـعٍ= واقْبلْ نصيحةَ شَيْخِنا الرَّسلانِ
من ديوان محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـ
منقول من :
http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=3616
قصيدة في الرد على أبي الفتن ـ جازاه الله بما يستحقه ـ
ردحذفوفيها تلخيص لخطبة الشيخ حفظه الله
عنْ رَسْمِ دارِ أَحِبَتِي أَلْهَانِي = شُبَهٌ تُبَثُّ على هوى فَتَّانِ
أبو فِتَنٍ قدْ أجْلبوه لِحَتْفِهِ= وتَتَرَّسوا المِسْكِينَ في المَيْدانِ
وتخَيَّروه لِعِلَّةٍ مكْشُوفةٍ= فالْعُذْرُ سهْلٌ منْ جِنانِ الجاني
من قال إنسانٌ وحَيْوانٌ معاً = فهما بِمَعْنىً واحِدٍ لا اثْنانِ
فَهْوَ المُقِرُّ بِأنَّه الثاني هنا= لا غرْوَ إنْ نادَوْه بِالْحَيَوانِ
يدعوا إلى مَسْخِ النصيحةِ نِقْمةً = ويرى التمَيُّعَ غايةَ الإنسانِ
بل كادَ منْ زَهْوِ الغِوايةِ أن يَرى= رُكْنَ التمَيُّعِ سابِعَ الإيمانِ
يدعوا إلى ترك التسلف واسعاً= لِيَضُمَّ كُلَّ مُخالِفٍ خَوَّانِ
عنوانه التقْعيدُ في بِدْعِيَّةٍ = تَقْعِيدُ زورٍ ماجَ بِالْبُهْتانِ
تصْحيحُ لمْ نهْدِمْ ويعْذُرُ بعْضُنا= واحْمِلْ على التفْصيل مُجْملَ فانِ
وكأنه الأكَّالُ في أبْقارِهِ= إذْ قال مَسُّ الأنْفِ مَهْرُ جِنانِ
فابْحَثْ بِوافٍ في تراجِمِ شاعِرٍ= عِشْرينَ معْ مِئَتَيْنِ في الأزْمانِ
يُدْعى بِكُلْثومِ بْنِ عَمْرٍ واعِظٍ = فكأنك العَتّابِ في الْهَذَيانِ
أنَّى الدليلُ على قواعِدِ باطِلٍ= مِنْ سُنَّةِ المبْعوثِ بالقرْآنِ
أوَ ما قَرَأْتَ ( فإنْ تنازعتم ) ولا= آثارَ هَدْمِ الساقِطِ البُنْيانِ
فاحْمِلْ لنا ما قال سَيِّدُكُم على= تفْصيلٍهِ في عَمْروٍ اوْ عُثْمانِ
أو في سُلَيْمانٍ وداودٍ وما= في حقِّ هِنْدٍ أوْ أبي سُفيانِ
واحمل لنا التكْفيرَ عندَ ظِلالِهِِ= وسِبابِهِ موسى بِزَعْمِ بيانِ
هانَتْ علَيكَ الأنبياءُ وصحْبُهمْ= في عزِّ سَيِّدِكُم بلا نُكْرانِ
أمْ أنْتَ تَخْطو خَلْفَهُ في سبِّهِ=فلمَزْتَ صحْبَ الْمُصْطفى العدْناني
وجعلْتَهُمْ أمْثالَ نَقْصٍ واعظاً= لِلظَّنِّ تُعْلي خِسَّةَ الْكُهَّانِ
أوَما وجدتَّ سِوى الصَّحابةِ مُثْلَةً= مَثِّلْ بِنَفْسِكَ لِلْغُثاءِ الضّاني
وتقول ُ حَسَّانٌ تَوَلَّى كِبْرهُ= عمن يُدافِعُ ذا الجهولُ الشاني
أعنِ النفاقِ وأهلِه في لمْزهِ= صَحْبَ النَّبِيِّ بِنِقْمَةِ الفَتَّانِ
إن الصحابةَ فضْلُهم في علمِهِم = وعقولِهِم فاعقِلْ بلا ألحانِ
رضيَ الإلهُ عقولَهم وقلوبَهم =في توبةٍ وبآيةِ الرِضْوانِ
زكَّى النبيُّ عقولَهم وقلوبَهم = في نصِّ ( خيرُ الناسِ ) يا أقراني
حاشا لهم أن يُجْمِعوا بِضلالةٍ = أو يسكتوا والوقتُ وقتَ بيانِ
لا لا نقولُ بِعِصْمَةٍ قُدْسِيَّةٍ = بعدَ النبيِّ المصطفى العدناني
لكن نقولُ بأنهم أهلُ النُّهى = والحقُّ ما قالوه بالإحْسانِ
أوَ ما قَرَأْتَ بِمَنْ يُشَاقِقْ آيةً = فسبيلُهُم من فرضِ ذي الإيمانِ
أوَ ما سمعْت قصيدةً مشهورةً = للعالمِ ابنِ القَيِّمِ الرَّبَّاني
العلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ = قالَ الصحابةُ همْ أولوا العِرْفانِ
كمْ رامَ قبلَكَ ما ترومُ فأَخْفَقُوا = لمْ يُدْركوهُ على مدى الأزْمانِ
عِبْتَ الأئِمَّةَ لا غرابةَ يا فتى = بعدَ الصحابةِ مَنْ يُجِلُّ الشاني ؟
وتَقَمَّمَ المِسْكينُ في شبكاتِهِ= وكأنْ أتى بِوَساوِسِ الشيْطانِ
يَتْلوا كلاما قد تراجعَ شيْخُنا= مِنْ خَمْسةٍ من قبْلِها عِقْدانِ
عنْ نقْلِهِ عنْ سَيِّدٍ في طبْعَةٍ= أولى وأعلنَ أيَّما إعلانِ
مِنْ فوْقِ مِنْبَرِهِ بِخُطْبَةِجُمْعةٍ= فِعْلَ الأئِمةِ خِيرَةِ الشجعانِ
هلا رجعْتَ كما تراجعَ شَيْخُنا= فَعَلا بِذلك شَأْنُهُ ذو شانِ
لا لمْ تُجِبْ عن أيِّ شيْئٍ خِدْعَةً= بلْ حِدتَّ عجْزاً مُسْرِعَ الرَّوَغانِ
شتّانَ بَيْنَ إمامِنا وإمامِكم = شتَّانَ بيْنَ اللَّيْثِ والسِّرْحانِ
ثمَّ التعالي منْكَ صارَ سَجِيَّةً = وَبَرَاقِشٍ في وَصْلَةِ البُهْتانِ
صَنَّفْتَ أهلَ العِلْمِ في إنْكارِهِمْ= مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ هَكَذا صَنْفانِ
وخلطتَ حَدَّادِي الجَهالَةِ والرَّدَى= بِالْخُلَّصِ الأثْباتِ كالسَّكْرانِ
والمُنْصِفونَ بحِلْمِهِم قدْ أعْرضُوا = عَمَلا بِأَمْرِ اللهِ في القرآنِ
تركوا نِقاشكَ قدْ كفاهُم فاضِلٌ = شيْخُ الشُّيوخِ مُجاهِدُ الْحدثانِ
لا فُضَّ فوهُ أبوالبيانِ حقيقةً = بالعلمِ يُرْدِي ذا المِراءِ الجاني
فلقدْ أبانَ حقائقاً معلومة = كالشمسِ لكنْ تمْرِضُ العينانِ
فابْحَثْ لِدائِكَ عنْ شفاءٍ ناجِـعٍ= واقْبلْ نصيحةَ شَيْخِنا الرَّسلانِ
من ديوان محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـ