17 مارس 2012

نصحح ونهدم - خطبة جمعة - لفضيلة الشيخ/ محمد سعيد رسلان حفظه الله

 
نصحح ونهدم 

خطبة جمعة
لفضيلة الشيخ/ محمد سعيد رسلان
حفظه الله


خطبة  الجمعة  16 - 3 - 2012 الموافق 23 - 4 - 1433هجرية
التحميل

التعليقات
2 التعليقات

2 التعليقات:

  1. قصيدة في الرد على أبي الفتن ـ جازاه الله بما يستحقه ـ
    وفيها تلخيص لخطبة الشيخ حفظه الله
    عنْ رَسْمِ دارِ أَحِبَتِي أَلْهَانِي = شُبَهٌ تُبَثُّ على هوى فَتَّانِ
    أبو فِتَنٍ قدْ أجْلبوه لِحَتْفِهِ= وتَتَرَّسوا المِسْكِينَ في المَيْدانِ
    وتخَيَّروه لِعِلَّةٍ مكْشُوفةٍ= فالْعُذْرُ سهْلٌ منْ جِنانِ الجاني
    من قال إنسانٌ وحَيْوانٌ معاً = فهما بِمَعْنىً واحِدٍ لا اثْنانِ
    فَهْوَ المُقِرُّ بِأنَّه الثاني هنا= لا غرْوَ إنْ نادَوْه بِالْحَيَوانِ
    يدعوا إلى مَسْخِ النصيحةِ نِقْمةً = ويرى التمَيُّعَ غايةَ الإنسانِ
    بل كادَ منْ زَهْوِ الغِوايةِ أن يَرى= رُكْنَ التمَيُّعِ سابِعَ الإيمانِ
    يدعوا إلى ترك التسلف واسعاً= لِيَضُمَّ كُلَّ مُخالِفٍ خَوَّانِ
    عنوانه التقْعيدُ في بِدْعِيَّةٍ = تَقْعِيدُ زورٍ ماجَ بِالْبُهْتانِ
    تصْحيحُ لمْ نهْدِمْ ويعْذُرُ بعْضُنا= واحْمِلْ على التفْصيل مُجْملَ فانِ
    وكأنه الأكَّالُ في أبْقارِهِ= إذْ قال مَسُّ الأنْفِ مَهْرُ جِنانِ
    فابْحَثْ بِوافٍ في تراجِمِ شاعِرٍ= عِشْرينَ معْ مِئَتَيْنِ في الأزْمانِ
    يُدْعى بِكُلْثومِ بْنِ عَمْرٍ واعِظٍ = فكأنك العَتّابِ في الْهَذَيانِ
    أنَّى الدليلُ على قواعِدِ باطِلٍ= مِنْ سُنَّةِ المبْعوثِ بالقرْآنِ
    أوَ ما قَرَأْتَ ( فإنْ تنازعتم ) ولا= آثارَ هَدْمِ الساقِطِ البُنْيانِ
    فاحْمِلْ لنا ما قال سَيِّدُكُم على= تفْصيلٍهِ في عَمْروٍ اوْ عُثْمانِ
    أو في سُلَيْمانٍ وداودٍ وما= في حقِّ هِنْدٍ أوْ أبي سُفيانِ
    واحمل لنا التكْفيرَ عندَ ظِلالِهِِ= وسِبابِهِ موسى بِزَعْمِ بيانِ
    هانَتْ علَيكَ الأنبياءُ وصحْبُهمْ= في عزِّ سَيِّدِكُم بلا نُكْرانِ
    أمْ أنْتَ تَخْطو خَلْفَهُ في سبِّهِ=فلمَزْتَ صحْبَ الْمُصْطفى العدْناني
    وجعلْتَهُمْ أمْثالَ نَقْصٍ واعظاً= لِلظَّنِّ تُعْلي خِسَّةَ الْكُهَّانِ
    أوَما وجدتَّ سِوى الصَّحابةِ مُثْلَةً= مَثِّلْ بِنَفْسِكَ لِلْغُثاءِ الضّاني
    وتقول ُ حَسَّانٌ تَوَلَّى كِبْرهُ= عمن يُدافِعُ ذا الجهولُ الشاني
    أعنِ النفاقِ وأهلِه في لمْزهِ= صَحْبَ النَّبِيِّ بِنِقْمَةِ الفَتَّانِ
    إن الصحابةَ فضْلُهم في علمِهِم = وعقولِهِم فاعقِلْ بلا ألحانِ
    رضيَ الإلهُ عقولَهم وقلوبَهم =في توبةٍ وبآيةِ الرِضْوانِ
    زكَّى النبيُّ عقولَهم وقلوبَهم = في نصِّ ( خيرُ الناسِ ) يا أقراني
    حاشا لهم أن يُجْمِعوا بِضلالةٍ = أو يسكتوا والوقتُ وقتَ بيانِ
    لا لا نقولُ بِعِصْمَةٍ قُدْسِيَّةٍ = بعدَ النبيِّ المصطفى العدناني
    لكن نقولُ بأنهم أهلُ النُّهى = والحقُّ ما قالوه بالإحْسانِ
    أوَ ما قَرَأْتَ بِمَنْ يُشَاقِقْ آيةً = فسبيلُهُم من فرضِ ذي الإيمانِ
    أوَ ما سمعْت قصيدةً مشهورةً = للعالمِ ابنِ القَيِّمِ الرَّبَّاني
    العلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ = قالَ الصحابةُ همْ أولوا العِرْفانِ
    كمْ رامَ قبلَكَ ما ترومُ فأَخْفَقُوا = لمْ يُدْركوهُ على مدى الأزْمانِ
    عِبْتَ الأئِمَّةَ لا غرابةَ يا فتى = بعدَ الصحابةِ مَنْ يُجِلُّ الشاني ؟
    وتَقَمَّمَ المِسْكينُ في شبكاتِهِ= وكأنْ أتى بِوَساوِسِ الشيْطانِ
    يَتْلوا كلاما قد تراجعَ شيْخُنا= مِنْ خَمْسةٍ من قبْلِها عِقْدانِ
    عنْ نقْلِهِ عنْ سَيِّدٍ في طبْعَةٍ= أولى وأعلنَ أيَّما إعلانِ
    مِنْ فوْقِ مِنْبَرِهِ بِخُطْبَةِجُمْعةٍ= فِعْلَ الأئِمةِ خِيرَةِ الشجعانِ
    هلا رجعْتَ كما تراجعَ شَيْخُنا= فَعَلا بِذلك شَأْنُهُ ذو شانِ
    لا لمْ تُجِبْ عن أيِّ شيْئٍ خِدْعَةً= بلْ حِدتَّ عجْزاً مُسْرِعَ الرَّوَغانِ
    شتّانَ بَيْنَ إمامِنا وإمامِكم = شتَّانَ بيْنَ اللَّيْثِ والسِّرْحانِ
    ثمَّ التعالي منْكَ صارَ سَجِيَّةً = وَبَرَاقِشٍ في وَصْلَةِ البُهْتانِ
    صَنَّفْتَ أهلَ العِلْمِ في إنْكارِهِمْ= مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ هَكَذا صَنْفانِ
    وخلطتَ حَدَّادِي الجَهالَةِ والرَّدَى= بِالْخُلَّصِ الأثْباتِ كالسَّكْرانِ
    والمُنْصِفونَ بحِلْمِهِم قدْ أعْرضُوا = عَمَلا بِأَمْرِ اللهِ في القرآنِ
    تركوا نِقاشكَ قدْ كفاهُم فاضِلٌ = شيْخُ الشُّيوخِ مُجاهِدُ الْحدثانِ
    لا فُضَّ فوهُ أبوالبيانِ حقيقةً = بالعلمِ يُرْدِي ذا المِراءِ الجاني
    فلقدْ أبانَ حقائقاً معلومة = كالشمسِ لكنْ تمْرِضُ العينانِ
    فابْحَثْ لِدائِكَ عنْ شفاءٍ ناجِـعٍ= واقْبلْ نصيحةَ شَيْخِنا الرَّسلانِ
    من ديوان محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـ
    منقول من :
    http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=3616

    ردحذف
  2. قصيدة في الرد على أبي الفتن ـ جازاه الله بما يستحقه ـ
    وفيها تلخيص لخطبة الشيخ حفظه الله
    عنْ رَسْمِ دارِ أَحِبَتِي أَلْهَانِي = شُبَهٌ تُبَثُّ على هوى فَتَّانِ
    أبو فِتَنٍ قدْ أجْلبوه لِحَتْفِهِ= وتَتَرَّسوا المِسْكِينَ في المَيْدانِ
    وتخَيَّروه لِعِلَّةٍ مكْشُوفةٍ= فالْعُذْرُ سهْلٌ منْ جِنانِ الجاني
    من قال إنسانٌ وحَيْوانٌ معاً = فهما بِمَعْنىً واحِدٍ لا اثْنانِ
    فَهْوَ المُقِرُّ بِأنَّه الثاني هنا= لا غرْوَ إنْ نادَوْه بِالْحَيَوانِ
    يدعوا إلى مَسْخِ النصيحةِ نِقْمةً = ويرى التمَيُّعَ غايةَ الإنسانِ
    بل كادَ منْ زَهْوِ الغِوايةِ أن يَرى= رُكْنَ التمَيُّعِ سابِعَ الإيمانِ
    يدعوا إلى ترك التسلف واسعاً= لِيَضُمَّ كُلَّ مُخالِفٍ خَوَّانِ
    عنوانه التقْعيدُ في بِدْعِيَّةٍ = تَقْعِيدُ زورٍ ماجَ بِالْبُهْتانِ
    تصْحيحُ لمْ نهْدِمْ ويعْذُرُ بعْضُنا= واحْمِلْ على التفْصيل مُجْملَ فانِ
    وكأنه الأكَّالُ في أبْقارِهِ= إذْ قال مَسُّ الأنْفِ مَهْرُ جِنانِ
    فابْحَثْ بِوافٍ في تراجِمِ شاعِرٍ= عِشْرينَ معْ مِئَتَيْنِ في الأزْمانِ
    يُدْعى بِكُلْثومِ بْنِ عَمْرٍ واعِظٍ = فكأنك العَتّابِ في الْهَذَيانِ
    أنَّى الدليلُ على قواعِدِ باطِلٍ= مِنْ سُنَّةِ المبْعوثِ بالقرْآنِ
    أوَ ما قَرَأْتَ ( فإنْ تنازعتم ) ولا= آثارَ هَدْمِ الساقِطِ البُنْيانِ
    فاحْمِلْ لنا ما قال سَيِّدُكُم على= تفْصيلٍهِ في عَمْروٍ اوْ عُثْمانِ
    أو في سُلَيْمانٍ وداودٍ وما= في حقِّ هِنْدٍ أوْ أبي سُفيانِ
    واحمل لنا التكْفيرَ عندَ ظِلالِهِِ= وسِبابِهِ موسى بِزَعْمِ بيانِ
    هانَتْ علَيكَ الأنبياءُ وصحْبُهمْ= في عزِّ سَيِّدِكُم بلا نُكْرانِ
    أمْ أنْتَ تَخْطو خَلْفَهُ في سبِّهِ=فلمَزْتَ صحْبَ الْمُصْطفى العدْناني
    وجعلْتَهُمْ أمْثالَ نَقْصٍ واعظاً= لِلظَّنِّ تُعْلي خِسَّةَ الْكُهَّانِ
    أوَما وجدتَّ سِوى الصَّحابةِ مُثْلَةً= مَثِّلْ بِنَفْسِكَ لِلْغُثاءِ الضّاني
    وتقول ُ حَسَّانٌ تَوَلَّى كِبْرهُ= عمن يُدافِعُ ذا الجهولُ الشاني
    أعنِ النفاقِ وأهلِه في لمْزهِ= صَحْبَ النَّبِيِّ بِنِقْمَةِ الفَتَّانِ
    إن الصحابةَ فضْلُهم في علمِهِم = وعقولِهِم فاعقِلْ بلا ألحانِ
    رضيَ الإلهُ عقولَهم وقلوبَهم =في توبةٍ وبآيةِ الرِضْوانِ
    زكَّى النبيُّ عقولَهم وقلوبَهم = في نصِّ ( خيرُ الناسِ ) يا أقراني
    حاشا لهم أن يُجْمِعوا بِضلالةٍ = أو يسكتوا والوقتُ وقتَ بيانِ
    لا لا نقولُ بِعِصْمَةٍ قُدْسِيَّةٍ = بعدَ النبيِّ المصطفى العدناني
    لكن نقولُ بأنهم أهلُ النُّهى = والحقُّ ما قالوه بالإحْسانِ
    أوَ ما قَرَأْتَ بِمَنْ يُشَاقِقْ آيةً = فسبيلُهُم من فرضِ ذي الإيمانِ
    أوَ ما سمعْت قصيدةً مشهورةً = للعالمِ ابنِ القَيِّمِ الرَّبَّاني
    العلمُ قالَ اللهُ قالَ رسولُهُ = قالَ الصحابةُ همْ أولوا العِرْفانِ
    كمْ رامَ قبلَكَ ما ترومُ فأَخْفَقُوا = لمْ يُدْركوهُ على مدى الأزْمانِ
    عِبْتَ الأئِمَّةَ لا غرابةَ يا فتى = بعدَ الصحابةِ مَنْ يُجِلُّ الشاني ؟
    وتَقَمَّمَ المِسْكينُ في شبكاتِهِ= وكأنْ أتى بِوَساوِسِ الشيْطانِ
    يَتْلوا كلاما قد تراجعَ شيْخُنا= مِنْ خَمْسةٍ من قبْلِها عِقْدانِ
    عنْ نقْلِهِ عنْ سَيِّدٍ في طبْعَةٍ= أولى وأعلنَ أيَّما إعلانِ
    مِنْ فوْقِ مِنْبَرِهِ بِخُطْبَةِجُمْعةٍ= فِعْلَ الأئِمةِ خِيرَةِ الشجعانِ
    هلا رجعْتَ كما تراجعَ شَيْخُنا= فَعَلا بِذلك شَأْنُهُ ذو شانِ
    لا لمْ تُجِبْ عن أيِّ شيْئٍ خِدْعَةً= بلْ حِدتَّ عجْزاً مُسْرِعَ الرَّوَغانِ
    شتّانَ بَيْنَ إمامِنا وإمامِكم = شتَّانَ بيْنَ اللَّيْثِ والسِّرْحانِ
    ثمَّ التعالي منْكَ صارَ سَجِيَّةً = وَبَرَاقِشٍ في وَصْلَةِ البُهْتانِ
    صَنَّفْتَ أهلَ العِلْمِ في إنْكارِهِمْ= مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ هَكَذا صَنْفانِ
    وخلطتَ حَدَّادِي الجَهالَةِ والرَّدَى= بِالْخُلَّصِ الأثْباتِ كالسَّكْرانِ
    والمُنْصِفونَ بحِلْمِهِم قدْ أعْرضُوا = عَمَلا بِأَمْرِ اللهِ في القرآنِ
    تركوا نِقاشكَ قدْ كفاهُم فاضِلٌ = شيْخُ الشُّيوخِ مُجاهِدُ الْحدثانِ
    لا فُضَّ فوهُ أبوالبيانِ حقيقةً = بالعلمِ يُرْدِي ذا المِراءِ الجاني
    فلقدْ أبانَ حقائقاً معلومة = كالشمسِ لكنْ تمْرِضُ العينانِ
    فابْحَثْ لِدائِكَ عنْ شفاءٍ ناجِـعٍ= واقْبلْ نصيحةَ شَيْخِنا الرَّسلانِ
    من ديوان محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـ

    ردحذف